تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلُونَ} (61)

وبعد أن بشّر إبراهيم بالولد وخبروه أنهم مرسَلون بعذاب قومٍ مجرمين ، ذهبوا إلى لوط . وبدأت المعركةُ بين لوطٍ وقومه حولَ هؤلاء الرسل .

ولما وصَل الملائكةُ إلى ديار لوط .

   
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلُونَ} (61)

فلما تم ما أريد الإخبار عنه من تحاورهم مع إبراهيم عليه السلام ، أخبر عن أمرهم مع لوط عليه السلام ، فقال : { فلما } بالفاء الدالة على سرعة وصولهم إليه ، وكأنه ما اشتد إنكاره لهم إلا بعد الدخول إلى منزله ، إما لخوفه عليهم وهم لا يخافون ، أو غير ذلك من أحوال لا تشبه أحوال البشر فلذا قال : { جاء آل لوط } أي في منزله { المرسلون * } أي لإهلاك قومه