لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ} (8)

أما من مَنَعَ الواجبَ ، واستغنى في اعتقاده ، وكَذَّب بالحسنى : أي بما ذَكَرْنا ، فسنيسره للعسرى ؛ فيقع في المعصية ولم يُدَبِّرْها ، ونوقف له أسبابَ المخالفة .

ويقال : " أعطى " أعْرَضَ عن الدارين ، " واتَّقى " أن يجعل لهما في نفسه مقداراً .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ} (8)

{ وَأَمَّا مَنْ بخل } بما له فلم يبذله في سبيل الخير وقيل أي بخل بفعل ما أمر به وفيه ما فيه { واستغنى } أي وزهد فيما عنده عز وجل كأنه مستغن عنه سبحانه فلم يتقه جل وعلا أو استغنى بشهوات الدنيا عن نعيم العقبى لأنه في مقابلة { واتقى } كما أن قوله تعالى : { أَحْسَنُواْ بالحسنى } في مقابلة { وصدق بالحسنى } [ الليل : 6 ] والمراد بالحسنى فيه ما مر في الأقوال قبل .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ} (8)

{ وَأَمَّا مَن بَخِلَ } بماله فلم يؤد حقوق الله - تعالى - فيه ، ولم يبذل شيئا من ه فى وجوه البر . { واستغنى } أى : واستغنى عن ثواب الله - تعالى - ، وتطاول على الناس بماله وجاهه ، وآثر متع الدنيا على نعيم الآخرة . .