لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيۡهِمۡ قَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ} (27)

قوله جلّ ذكره : { فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلاَ تَأَْكُلُونَ } .

أي عَدَلَ إليهم من حيث لا يعلمون وكذلك يكون الروغان .

{ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ } فشواه ، وقرَّبه منهم وقال : { أَلاَ تأْكُلُونَ ؟ } وحين امتنعوا عن الأكل :

{ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ } .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيۡهِمۡ قَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ} (27)

قوله : { فقربه إليهم قال ألا تأكلون } قدم إليهم الطعام وهو العجل المشوي وخاطبهم متلطفا متوددا { ألا تأكلون } عرض عليهم الطعام في ترغيب وتودد ليأكلوا ، لكنهم لا يأكلون بطبيعتهم . فهم من الملائكة الأطهار الذين لا يأكلون ولا يشربون ولا يشتهون كما يشتهي الآدميون أولو الشهوات والغرائز .