لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ} (73)

لأنهم لا يُمَيِّزُون بين مِحَنِهم ومِنَحهم . وعزيزٌ مَنْ يَعْرِفُ الفَرْقَ بين ما هو نعمةٌ من الله له وبين ما هو محنة ؛ فإذاً تقاصَرَ عِلْمُ العبدِ عمَّا فيه صلاحه ، فعسى أن يحب شيئاً ويظنَّه خيراً وبلاؤه فيه ، ورُبَّ شيءٍ يظنُّه العبدُ نعمةً فيشكر عليها ويستديمها ، وهي محنةٌ له يجب الصبر عليها والتضرع إلى الله في صَرْفِها ! وبعكس هذا كم من شيءٍ يظنه الإنسان بخلاف ما هو به ! .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ} (73)

شرح الكلمات :

{ إن الله لذو فضل على الناس } : أي في خلقهم ورزقهم وحفظهم وعدم إنزال العذاب بهم .

المعنى :

وقوله تعالى : { وإن ربك لذو فضل على الناس } مؤمنهم وكافرهم إذ خلقهم ورزقهم وعافاهم ولم يهلكهم بذنوبهم { ولكن أكثرهم لا يشكرون } فهاهم أولاء يستعجلون العذاب ويطالبون به ومع هذا يمهلهم لعلهم يتوبون ، وهذا أعظم فضل .

الهداية :

من الهداية :

- بيان فضل الله تعالى على الناس مع ترك أكثرهم لشكره سبحانه وتعالى .