لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّـٰتُ ٱلنَّعِيمِ} (8)

قوله جل ذكره : { نَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } .

{ آمَنُواْ } : صَدَّقوا { وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ } : تَحَقَّقُوا ؛ فاتصافُ تحقيقِهم راجعٌ إلى تصديقهم ، فَنَجَوْا وسَلِمُوا ؛ فهم في راحاتهم مقيمون ، دائمون لا يَبْرَحُون .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّـٰتُ ٱلنَّعِيمِ} (8)

وبعد أن ذكر الكتابُ حال الكافرين المعرِضين عن آيات الله ، تحدّث هنا عن حال المؤمنين العاملين وما ينتظرهم من جزاء فقال : { إِنَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَهُمْ جَنَّاتُ النعيم } .

ونلاحظ أن القرآن عندما يذكر المؤمنين يصفهم ( بالعاملين ، الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) وهذا يُفهمنا أن الإيمان وحدَه لا يكفي . وقد جزم الله بوعده وأوجبه على نفسه وهو الغني عن الجميع ، تفضّلاً منه وكرمه .