لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا} (68)

ثم ندارك قلبَه بقوله : { وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً } ؟ ، فأجابه موسى : { قَالَ سَتَجِدُنِى . . . . } وعد من نفس موسى بشيئين : الصبر ، وبأن لا يعصيَه فيما يأمر به ،

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا} (68)

60

المفردات :

الإحاطة بالشيء : معرفته معرفة تامة .

الخبر : المعرفة .

التفسير :

68- { وكيف تصبر على ما لم تحط به علما } .

أي : وكيف تصبر يا موسى على أمور أعملها أنا ؛ ظواهرها منكرة ، وبواطنها مجهولة ، والرجل الصالح لا يتمالك إذا رأى ذلك بل يبادر بالإنكار .

/خ74

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا} (68)

{ وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا } ( خبرا ) ، منصوب على المصدر وتقديره : ما لم تخبره خبرا . {[2850]} وقيل : منصوب على التمييز . وما لم تحط به خبرا ، أي ما لم تخبر به . والمعنى : أنك سوف ترى مناكير ، والرجل المفضال في مثلك لا يقدر إلا أن يجزع ويستنكر ما هو معذور فيه .


[2850]:- البيان لابن الأنباري جـ2 ص 113.