لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا} (94)

{ لَّقَدْ أَحْصَاهُم . . . } : لا يَعْزُب عن عِلْمِه معلومٌ ، ولا ينفكُّ عن قدرته - مما يصح أن يقال حدوثه - موهوم .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا} (94)

المفردات :

أحصاهم : عدهم وأحاط بهم .

عدا : عد أشخاصهم .

التفسير :

94- { لقد أحصاهم وعدهم عدّا } .

أي : قد علم عددهم ، منذ خلقهم إلى يوم القيامة ، ذكرهم وأنثاهم ، وصغيرهم وكبيرهم ، فهم جميعا تحت أمره وتدبيره ، يعلم ما خفي من أحوالهم وما ظهر ولا يفوته شيء منها .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا} (94)

قوله تعالى : { لقد أحصاهم وعدهم عداً } أي : عد أنفاسهم وأيامهم وآثارهم ، فلا يخفى عليه شيء

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا} (94)

قوله : { وكلهم آتيه يوم القيامة فردا } ( فردا ) منصوب على الحال ؛ أي كل واحد من هؤلاء يأتي ربه يوم القيامة منفردا ليس معه مال ولا نصير ولا مجير . وإنما تبعث الخلائق إلى الحشر وعرصات الساعة وهم يحفهم الذل والذعر والاضطراب واليأس . ويغيب ؛ إذ ذاك كل الشفعاء والرؤساء والمزعومين جميعا{[2941]} .


[2941]:-البحر المحيط جـ7 ص 207، 208 وروح المعاني جـ 16 ص 141، 142.