لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا} (32)

قوله جلّ ذكره : { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً وَكَأْساً دِهَاقاً لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَاباً } .

مُسَلَّمٌ للمتقين ما وعدناهم به . . فهنيئاً لهم ما أَعددنا لهم من الفوزِ بالبُغْية . والظّفَرِ بالسُّؤَالِ والمُنْيَة : من حدائق وأَعنابٍ ، ومن كواعبَ أَترابٍ وغير ذلك .

فيا أيها المُهَيَّمون المتَيَّمون هنيئاً لكم ما أنتم فيه اليومَ في سبيل مولاكم من تجرُّدِ وفقر ، وما كلَّفَكم به من توكل وصبر ، وما تجرعتم من صَدٍّ وهجر .

أحرى الملابسِ ما تَلْقَى الحبيبَ به *** يومَ التزاورِ في الثوب الذي خَلَعا

قوله : { لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا } آذانُهم مصونةٌ عن سماع الأغيار ، وأبصارهم محفوظةٌ عن ملاحظة الرسوم والآثار .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{حَدَآئِقَ وَأَعۡنَٰبٗا} (32)

المفردات :

حدائق : بساتين فيها أنواع الثمر والشجر .

أعنابا : جمع عنب .

التفسير :

32- حدائق وأعنابا .

من ألوان فوزهم التمتع بالبساتين الناضرة ، الممتدة الظلال ، المشرفة على الأنهار ، والتمتع بكروم العنب ، والجمع أعناب ، وخصّه بالذكر لأهميته والعناية به .