في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلُونَ} (61)

وينتهي بذلك دورهم مع إبراهيم ، ويمضون لعملهم مع قوم لوط . .

( فلما جاء آل لوط المرسلون ، قال : إنكم قوم منكرون ) .

( قالوا : بل جئناك بما كانوا فيه يمترون . وأتيناك بالحق وإنا لصادقون . فأسر بأهلك بقطع من الليل ، واتبع أدبارهم ، ولا يلتفت منكم أحد ، وامضوا حيث تؤمرون . وقضينا إليه ذلك الأمر : أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين ) . .

وهكذا يعجل السياق إخبارهم للوط بأنهم الملائكة ، جاءوه بما كان قومه يمترون فيه من أخذهم بذنوبهم وإهلاكهم جزاء ما يرتكبون ، تصديقا لوعد الله ، وتوكيدا لوقوع العذاب حين ينزل الملائكة بلا إبطاء .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلُونَ} (61)

{ فَلَمَّا جاء ءالَ لُوطٍ المرسلون } شروع في بيان إهلاك المجرمين وتنجية آل لوط ، ووضع الظاهر موضع الضمير للإيذان بأن مجيئهم لتحقيق ما أرسلوا به من ذلك ، وليس المراد به ابتداء مجيئهم بل مطلق كينونتهم عند آل لوط ، فإن ما حكى عنه عليه السلام