في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ} (143)

إنها ذات الدعوة بألفاظها يدعوها كل رسول . ويوحد القرآن عن قصد حكاية العبارة التي يلقيها كل رسول على قومه للدلالة على وحدة الرسالة جوهرا ومنهجا ، في أصلها الواحد الذي تقوم عليه ، وهو الإيمان بالله وتقواه ، وطاعة الرسول الآتي من عند الله .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ} (143)

ثم علل ذلك بقوله : { إني لكم رسول } أي من الله ، فلذلك عرضت عليكم هذا لأني مأمور بذلك ، وإلا لم أعرضه عليكم { أمين* } لا شيء من الخيانة عندي ، بل أنصح لكم في إبلاغ جميع ما أرسلت به إليكم من خالقكم ، الذي لا أحد أرحم بكم منه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ} (143)

لقد دعاهم نبيهم صالح ليتقوا الله ويعبدوه وحده وأن يكفوا عن الشرك والباطل وفعل المعاصي وأن يطيعوه ويصدقوه فيما جاءهم به من ربه وأنه لا يبتغي بذلك منهم حمدا ولا شكورا ، ولا أجرا أو جزاء إنما أجره وجزاؤه عند ربه . لكنهم أبوا وعتوا . وقد فصلنا القول في معنى الآيات الخمس هذه فيما مضى .