في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ} (150)

وبعد أن يلمس قلوبهم هذه اللمسات الموقظة يناديهم إلى التقوى ، وإلى الطاعة ، وإلى مخالفة الملأ الجائرين البعيدين عن الحق والقصد ، الميالين إلى الفساد والشر .

( فاتقوا الله وأطيعون . ولا تطيعوا أمر المسرفين . الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون ) . .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ} (150)

{ فاتقوا } أي فتسبب عن ذلك أني أقول لكم : اتقوا { الله } الذي له جميع العظمة بأن تجعلوا بينكم وبين عذابه وقاية باتباع أوامره ؛ واجتناب زواجره { وأطيعون* } أي في كل ما آمركم به وأنهاكم عنه .

فإني لا آمركم إلا بما يصلحكم فيكون سبباً لحفظ ما أنتم فيه وتزدادون

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ} (150)

وبسبب ضلالهم وتجبرهم وما كانوا مستغرقين فيه من البطر والاستعلاء والجنوح للدنيا بلذاتها وزخرفها ، دعاهم نبيهم صالح أن يتقوا الله بتوحيده وعبادته ، وأن يطيعوه فيما أمرهم به ، وأن يحذروا المسرفين الذين يضلونهم ضلالا . وهو قوله : { وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ }