في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ} (163)

ويبدأ لوط مع قومه بما بدأ به نوح وهود وصالح . يستنكر استهتارهم ؛ ويستجيش في قلوبهم وجدان التقوى ، ويدعوهم إلى الإيمان والطاعة ، ويطمئنهم إلى أنه لن يفجعهم في شيء من أموالهم مقابل الهدى .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ} (163)

ولذلك سبب عنه قوله : { فاتقوا الله } أي لقدرته على إهلاك من يريد وتعاليه في عظمته { وأطيعون* } أي لأن طاعتي سبب نجاتكم ، لأني لا آمركم إلا بما يرتضيه . ولا أنهاكم إلا عما يغضبه .