في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَقِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ} (92)

69

إنهم يسألون عما كانوا يعبدون من دون الله - وذلك تساوق مع قصة إبراهيم وقومه وما كان بينه وبينهم من حوار عما كانوا يعبدون - إنهم ليسألون اليوم : ( أين ما كنتم تعبدون من دون الله ? )أين هم ( هل ينصرونكم أو ينتصرون ? )ثم لا يسمع منهم جواب ، ولا ينتظر منهم جواب . إنما هو سؤال لمجرد التقريع والتأنيب

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ} (92)

المعنى :

{ وقيل لهم } أي سئلوا في عرصات القيامة { أين ما كنتم تعبدون من دون الله } ؟ أروناهم { هل ينصرونكم } مما أنتم فيه فيدفعون عنكم العذاب ، { أو ينتصرون } لأنفسهم فيدفعون عنها العذاب إن كانوا من أهل النار لأنهم رضوا بأن يعبدوا ودعوا الناس إلى عبادتهم كالشياطين والمجرمين من الإِنس والجن .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَقِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ} (92)

{ وقيل لهم } تبكيتاً وتنديماً وتوبيخاً ، وأبهم القائل ليصلح لكل أحد ، تحقيراً لهم ، ولأن المنكىء نفس القول لا كونه من معين : { أين ما كنتم } بتسلك الأخلاق التي هي كالجبلات { تعبدون* } أي في الدنيا على سبيل التجديد والاستمرار .