في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوۡعِدُهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (43)

26

فأما العاقبة . عاقبة الغاوين . فهي معلنة في الساحة منذ البدء :

( وإن جهنم لموعدهم أجمعين . لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ) .

/خ48

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوۡعِدُهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (43)

ثم بين - سبحانه - سوء عاقبة المتبعين لإِبليس فقال : { وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ } .

والضمير في قوله { لموعدهم } يعود إلى الغاوين ، أو إلى { من اتبعك } والموعد : مكان الوعد .

والمراد به هنا المكان الذي سينتهون إليه حتمًا بعد أن كانوا غافلين عنها في الدنيا ، وهو جهنم أى وإن جهنم لمكان محتوم لهؤلاء الذين أغواهم إبليس دون أن يفلت أحد من سعيرها .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوۡعِدُهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (43)

قوله : { وإن جهنم لموعدهم أجمعين } ( جهنم ) اسم غير منصرف من أجل التعريف والتأنيث . وهي في اللغة تعني البعيدة الغور{[2459]} . والمراد بها : المكان الذي تستعر فيه النار ليعذب بها المجرمون والمكذبون والعصاة .

فقد جعلها الله موعدا للغاوين الذين عتوا عن أمر الله وزاغوا عن دينه ومنهجه .

أولئك جميعا موعدهم جهنم بما حوته من فظائع العذاب والتحريق . نجانا الله من كل ذلك ، وجعلنا في زمرة الناجين الآمنين .


[2459]:- القاموس المحيط ص 1409.