تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا} (94)

{ لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا } أي : لقد أحاط علمه بالخلائق كلهم ، أهل السماوات والأرض ، وأحصاهم وأحصى أعمالهم ، فلا يضل ولا ينسى ، ولا تخفى عليه خافية .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا} (94)

ولما كان من المستبعد معرفة الخلائق كلهم ، أتبعه بقوله : { لقد } أي والله لقد{[48783]} { أحصاهم } كلهم إحاطة بهم{[48784]} { وعدهم } {[48785]}ولما كان ذلك لا يكاد يصدق ، أكده بالمصدر فقال{[48786]} : { عداً * } قبل خلقهم من جميع جهات العبد ولوازمها ، فلم يوجد ولم يولد ، ولم يعدم أو يصب أحد منهم إلا في حينه الذي عده له ، {[48787]}وقد يكون الإحصاء قبل الوجود في عالم الغيب والعد بعد الوجود{[48788]}


[48783]:سقط من مد.
[48784]:ومن هنا تتعرض نسخة مد لانطماس إلى ما سننبه عليه.
[48785]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48786]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48787]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48788]:سقط ما بين الرقمين من ظ
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا} (94)

قوله : { وكلهم آتيه يوم القيامة فردا } ( فردا ) منصوب على الحال ؛ أي كل واحد من هؤلاء يأتي ربه يوم القيامة منفردا ليس معه مال ولا نصير ولا مجير . وإنما تبعث الخلائق إلى الحشر وعرصات الساعة وهم يحفهم الذل والذعر والاضطراب واليأس . ويغيب ؛ إذ ذاك كل الشفعاء والرؤساء والمزعومين جميعا{[2941]} .


[2941]:-البحر المحيط جـ7 ص 207، 208 وروح المعاني جـ 16 ص 141، 142.