تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالُواْ وَأَقۡبَلُواْ عَلَيۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ} (71)

{ قَالُوا } أي : إخوة يوسف { وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ } لإبعاد التهمة ، فإن السارق ليس له همٌّ إلا البعد والانطلاق عمن سرق منه ، لتسلم له سرقته ، وهؤلاء جاءوا مقبلين إليهم ، ليس لهم همٌّ إلا إزالة التهمة التي رموا بها عنهم ، فقالوا في هذه الحال : { مَاذَا تَفْقِدُونَ } ولم يقولوا : " ما الذي سرقنا " لجزمهم بأنهم براء من السرقة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالُواْ وَأَقۡبَلُواْ عَلَيۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ} (71)

{ قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون } { قالوا نفقد صواع الملك } يعني السقاية { ولمن جاء به حمل بعير } أي من الطعام { وأنا به زعيم } كفيل

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالُواْ وَأَقۡبَلُواْ عَلَيۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ} (71)

فكأنه قيل : إن هذه لتهمة عظيمة ، فما قالوا في جوابها ؟ فقيل{[42254]} : { قالوا } في جواب الذين لحقوهم { و } الحال أن آل إسرائيل { أقبلوا } ودل - على أن الذين لحقوهم كانوا جماعة المؤذن أحدهم ، كما كما هو شأن ذوي الرئاسة إذا أرسلوا في مهم - بالجمع في قوله{[42255]} : { عليهم } أي على جماعة الملك : المنادي وغيره { ماذا تفقدون * } مما يمكننا أخذه


[42254]:في م ومد: قيل.
[42255]:من ظ ومد، وفي الأصل و م: قولهم.