يتغامزون : الغمز : الإشارة بالجفن والحاجب ، استهزاء وسخرية ، وقد يراد به العيب ، فيقال : غمز فلان فلانا ، إذا عابه وذكره بسوء ، ويقال : فلان لا مغمز فيه ، أي : ليس فيه ما يعاب .
أي : إذا مرّ بهم هؤلاء الذين آمنوا يشيرون إليهم بحواجبهم وأيديهم ، هامزين لامزين مستهزئين ، ممعنين في السخرية والتهكم بهم ، ويقولون : انظروا إلى هؤلاء يتعبون أنفسهم ، ويحرمونها لذّاتها ، ويخاطرون بأنفسهم في طلب ثواب لا يتيقنونه .
{ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ } أى : وإذا مر هؤلاء المجرمون بالمؤمنين سخروا منهم ، وتغامزوا فيما بينهم على سبيل الاستهزاء بفقراء المؤمنين .
والتغامز : تفاعل من الغمز وهو الإِشارة بالجفون والحواجب على سبيل الطعن والتهكم .
أى : يغمز أحدهم الآخر لينبه إلى ما عليه فقراء المسلمين من شظف العيش ، ومن غير ذلك من الأحوال التى لا يرضاها المشركون لجهلهم وغرورهم وبلادة حسهم .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.