تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ} (40)

38

39 ، 40-{ وقيل للناس هل أنتم مجتمعون*لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين }

طلب فرعون من الناس التجمع والتجمهر ، بأساليب الدعاية والدعوة ، وإثارة النعرة والعصبية ، فالاجتماع مؤازرة للسحرة وانتماء لهم ، لا للحق في حد ذاته ، أي : وقال قائلهم : إنا نرجو أن يتغلب السحرة ، فنستمر على دينهم ، ولا نتبع دين موسى ، ولعل مهارشة النوادي الرياضية ، والاتجاهات الفكرية والدينية والعلمانية ، مما يشغل الجماهير ويمتص اهتماماتها ، أمر مرغوب محبوب لدى القيادات السياسية في الماضي والحاضر .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ} (40)

قوله تعالى : { لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين } لموسى ، وقيل : إنما قالوا ذلك على طريق الاستهزاء ، وأرادوا بالسحرة موسى وهارون وقومهما . { فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجر إن كنا نحن الغالبين* ؟ قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين* قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون* فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إن لنحن الغالبون* فألقى موسى عصاه* فإذا هي تلقف ما يأفكون* فألقي السحرة ساجدين* قالوا آمنا برب العالمين* رب موسى وهارون* قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون* لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين }