تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدۡ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبٗا} (62)

60

المفردات :

غداءنا : الغداء : الطعام الذي يؤكل أول النهار ، أو هو طعام الغداء في منتصف النهار المراد به هنا : الحوت .

نصبا : تبعا وإعياء .

التفسير :

62- { فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا } .

لم يحس موسى بالتعب ؛ إلا بعد أن ترك المكان الذي تسرب منه الحوت إلى البحر ، ثم سار سيرا طويلا واستراح ، وطلب من تابعه أن يعد لهما الغداء بعد هذه الرحلة المضنية ، وكان الغداء من الحوت المملح ، والنصب : هو التعب . أي : قال موسى : لقد تعبنا من السير في هذا السفر ؛ فقدم لنا ما نأكله .

/خ74

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدۡ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبٗا} (62)

{ فلما جاوزا } {[46837]}أي موسى وفتاه عليهما السلام{[46838]} ذلك الموضع {[46839]}من المجمع{[46840]} تعب ، ولم يتعب حتى جاوز المكان الذي أمر به {[46841]}معجزةً أخرى{[46842]} ، فلما جاع وتعب { قال لفتاه ءاتنا } {[46843]}أي أحضر لنا{[46844]} { غداءنا } أي لنتقوى به{[46845]} على ما حصل لنا من الإعياء ، ولذلك وصل به قوله تعالى : { لقد لقينا من سفرنا } أي{[46846]} الذي سافرناه في هذا اليوم خاصة ، ولذلك أشار إليه بأداة القرب فقال تعالى : { هذا نصباً * } وكان الحوت زادهم فلم يكن معه ،


[46837]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[46838]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[46839]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[46840]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[46841]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[46842]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[46843]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[46844]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[46845]:زيد من ظ ومد
[46846]:سقط من ظ
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدۡ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبٗا} (62)

قوله : { فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غذاءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا } أي لما جاوزا المكان الذي نسيا فيه الحوت وهو مجمع البحرين وقد ذهبا عنه بمرحلة ، طلب موسى من فتاه أن يأتيهما بالطعام وهو الحوت الذي حملاه معهما للاستطعام منه ؛ فقد لقيا من هذا السفر تعبا وإعياء .