تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (25)

20

متى هذا الوعد : في أي وقت يتحقق الوعد بالحشر .

ويقولن متى هذا الوعد إن كنتم صادقين .

كان الكفار يسألون عن الساعة سؤال المستبعد لها ، المكذّب بوقوعها ، المتشكك في أمورها . فيقولون للمؤمنين : متى يكون هذا البعث الذي توعدوننا به ؟

إن كنتم صادقين .

في أن الحشر كائن لا محالة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (25)

شرح الكلمات :

{ متى هذا الوعد } : أي الذي تعدوننا وهو يوم القيامة .

المعنى :

وقوله تعالى { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين } أي ويقول الكافرون لرسول الله والمؤمنين : متى هذا الوعد الذي تعدوننا به وهو يوم القيامة أي متى يجيء ؟ وهنا قال تعالى لرسوله إجابة لهم على سؤالهم : قل { إنما العلم عند الله } .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ} (25)

ثم حكى - سبحانه - أقوالهم التي تدل على طغيانهم وجهالاتهم فقال : { وَيَقُولُونَ متى هذا الوعد إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } .

والوعد : مصدر بمعنى الموعود ، والمقصود به ما أخبرهم به صلى الله عليه وسلم من أن هناك بعثا وحسابا وجزاء . . ومن أن العاقبة والنصر للمؤمنين .

أي : ويقول هؤلاء الجاحدون للرسول صلى الله عليه وسلم ولأصحابه ، على سبيل التهكم والاستهزاء : متى يقع هذا الذي تخبروننا عنه من البعث والحساب والجزاء ، ومن النصر لكم لا لنا . . ؟

وجواب الشرط محذوف والتقدير : إن كنتم صادقين فيما تقولونه لنا ، فأين هو ؟ إننا لا نراه ولا نحسه .