تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ} (19)

المفردات :

المشأمة : طريق الشقاء .

التفسير :

19- والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشئمة .

الذين كفروا بآيات الله الكونية ، في خلق الكون والسماء والأرض ، والليل والنهار ، والشمس والقمر ، وكفروا بآيات الله التشريعية التي أنزلها على رسله ، لدعوة الناس إلى الإيمان بالله وباليوم الآخر ، هؤلاء هم أصحاب الشمال الذين يدخلون جهنم ، ويعذبون فيها بأشد ألوان العذاب .

قال تعالى : وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال* في سموم وحميم* وظل من يحموم* لا بارد ولا كريم إنهم كانوا قبل ذلك مترفين* وكانوا يصرّون على الحنث العظيم* وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون* أو آباؤنا الأوّلون* قل إن الأولين والآخرين* لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم . ( الواقعة : 41-50 ) .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ} (19)

شرح الكلمات :

{ أصحاب المشأمة } : أي أصحاب الشمال وهم الكفار الفجار .

المعنى :

قوله تعالى { والذين كفروا بآياتنا } لما ذكر الإِيمان والعمل الصالح وهما المنجيان من عذاب الله تعالى ذكر ضدهما وهما الكفر والمعاصي وهما المهلكان الشرك والمعاصي لأن الكفر بآيات الله لازمه البقاء على الشرك المنافي للتوحيد ، والعصيان المنافي للطاعة وقوله تعالى { أولئك أصحاب المشأمة } أي الشمال .

/ذ11

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ} (19)

ثم بين - سبحانه - بعد ذلك سوء عاقبة الكافرين فقال : { والذين كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا } أى : الدلالة على وحدانيتا وقدرتنا { هُمْ أَصْحَابُ المشأمة } أى : هم فى جهة الشمال التى فيها الأشقياء ، أو هم أصحاب الشؤم على أنفسهم بسبب إصرارهم على كفرهم ، .