تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلُونَ} (61)

49

المفردات :

منكرون : ننكركم ولا نعرفكم .

التفسير :

{ فلما جاء آل لوط المرسلون*قال إنكم قوم منكرون } .

تبدأ من هنا قصة الملائكة مع لوط عليه السلام ، أي : لما انتهت مهمة الملائكة مع إبراهيم عليه السلام وبشروه بالولد ، ذهبوا إلى لوط عليه السلام في قرية سدوم ، فأنكرهم لوط ولم يعرفهم ، وقال لهم : من أي الأقوام أنتم ؟ ! ولأي غرض جئتم ؟ ! .

{ قال إنكم قوم منكرون } .

أي : إنكم قوم غير معروفين لدي ، تنكركم نفسي ، قيل : أنكر حالتهم ، وخاف عليهم من إساءة قومه ؛ لما رآهم شبانا مردا حسان الوجوه ، ونحو الآية قوله تعالى : { ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب } . ( هود : 77 ) .

{ فلما جاء آل لوط المرسلون*قال إنكم قوم منكرون } .

تبدأ من هنا قصة الملائكة مع لوط عليه السلام ، أي : لما انتهت مهمة الملائكة مع إبراهيم عليه السلام وبشروه بالولد ، ذهبوا إلى لوط عليه السلام في قرية سدوم ، فأنكرهم لوط ولم يعرفهم ، وقال لهم : من أي الأقوام أنتم ؟ ! ولأي غرض جئتم ؟ ! .

{ قال إنكم قوم منكرون } .

أي : إنكم قوم غير معروفين لدي ، تنكركم نفسي ، قيل : أنكر حالتهم ، وخاف عليهم من إساءة قومه ؛ لما رآهم شبانا مردا حسان الوجوه ، ونحو الآية قوله تعالى : { ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب } . ( هود : 77 ) .

 
الجامع التاريخي لبيان القرآن الكريم - مركز مبدع [إخفاء]  
{فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلُونَ} (61)

تفسير مقاتل بن سليمان 150 هـ :

فخرجوا من عند إبراهيم، عليه السلام، بالأرض المقدسة، فأتوا لوطا بأرض سدوم من ساعتهم، فلم يعرفهم لوط، عليه السلام، وظن أنهم رجال. فذلك قوله سبحانه: {فلما جاء ءال لوط المرسلون}، فيها تقديم، يقول: جاء المرسلون إلى لوط.

جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري 310 هـ :

فلما أتى رسلُ الله آل لوط، أنكرهم لوط فلم يعرفهم وقال لهم:"إنّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ": أي نُنْكركم لا نعرفكم. فقالت له الرسل: بل نحن رسل الله جئناك بما كان فيه قومك يشكون أنه نازل بهم من عذاب الله على كفرهم به.

تأويلات أهل السنة للماتريدي 333 هـ :

{فلما جاء آل لوط المرسلون} {قال إنكم قوم منكرون} أي إنكم منكرون، لا تُعرفون بأهل هذه البلدة...

نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي 885 هـ :

فلما تم ما أريد الإخبار عنه من تحاورهم مع إبراهيم عليه السلام، أخبر عن أمرهم مع لوط عليه السلام، فقال: {فلما} بالفاء الدالة على سرعة وصولهم إليه، وكأنه ما اشتد إنكاره لهم إلا بعد الدخول إلى منزله، إما لخوفه عليهم وهم لا يخافون، أو غير ذلك من أحوال لا تشبه أحوال البشر فلذا قال: {جاء آل لوط} أي في منزله {المرسلون} أي لإهلاك قومه...