الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ} (40)

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ} (40)

ولم يسمح بذكر جانب موسى عليه السلام فقال : { لعلنا نتبع السحرة } لأن من امتثل أمر الملك كان حاله حال من يرجى منه اتباع حزبه { إن كانوا هم } أي خاصة { الغالبين* } أي غلبة لا يشك في أنها ناشئة عن مكنة ونعرض عن أمر موسى الذي الذي تنازع الملك في أمره ، وهذا مرادهم في الحقيقة ، وعبر بهذا كناية عنه لأنه أدل على عظمة الملك ، وعبر بأداة الشك إظهاراً للإنصاف ، واستجلاباً للناس ، مع تقديرهم لقطعهم بظفر السحرة .

لما رسخ في أذهانهم في الأزمنة المتطاولة من الضلال الذي لا غفلة لإبليس عن تزيينه مع أن تغيير المألوف أمر في غاية العسر .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ} (40)

{ لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ } أي لكي نتبع السحرة في دينهم إن غلبوا موسى . وإنما غرضهم الكلي أن لا يتبعوا موسى وقد كان السحرة حينئذ جمعا غفيرا من الخلق ؛ إذ بلغوا بضعة آلاف . واختلفت الأقوال في حقيقة عدتهم لعدم الدليل على ذلك .