مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ} (26)

وثالثها قوله : { والذين يصدقون بيوم الدين }

أي يؤمنون بالبعث والحشر .

 
أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ} (26)

والذين يصدقون بيوم الدين تصديقا بأعمالهم وهو أن يتعب نفسه ويصرف ماله طمعا في المثوبة الأخروية ولذلك ذكر الدين .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ} (26)

19

26- والذين يصدّقون بيوم الدين .

والذين يوقنون بيوم الجزاء يقينا صادقا لا شك فيه ، كأنهم يرون القيامة ، ويشاهدون الحساب والجزاء ، وهذا يدفعهم إلى العمل الصالح والسلوك الحميد ، لأن الكثيرين يصدّقون بيوم الدين لكن من ترجم التصديق إلى سلوك وعمل هو الفائز ، بتجنبه الحرام ، وإقباله على الطاعات ، وبعده عن المنهيات ، وتجنّبه للشبهات ، وانشغاله بمرضاة ربه .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ} (26)

{ والذين يُصَدّقُونَ بِيَوْمِ الدين } المراد التصديق به بالأعمال حيث يتعبون أنفسهم في الطاعات البدنية طمعاً في المثوبة الأخروية لأن التصديق القلبي عام لجميع المسلمين لا امتياز فيه لأحد منهم وفي التعبير بالمضارع دلالة على أن التصديق والأعمال تتجدد منهم آناً فآناً .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ} (26)

{ وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ } أي : يؤمنون بما أخبر الله به ، وأخبرت به رسله ، من الجزاء والبعث ، ويتيقنون ذلك فيستعدون للآخرة ، ويسعون لها سعيها . والتصديق بيوم الدين يلزم منه التصديق بالرسل ، وبما جاءوا به من الكتب .