مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ حَسُنَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا} (76)

أماقوله : { خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما } فالمراد أنه سبحانه لما وعد بالمنافع أولا وبالتعظيم ثانيا ، بين أن من صفتهما الدوام وهو المراد من قوله : { خالدين فيها } ومن صفتهما الخلوص أيضا وهو المراد من قوله : { حسنت مستقرا ومقاما } وهذا في مقابلة قوله : { ساءت مستقرا ومقاما } أي ما أسوأ ذلك وما أحسن هذا .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ حَسُنَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا} (76)

شرح الكلمات :

{ حسنت مستقراً ومقاماً } : أي صلحت وطابت مستقراً لهم أي موضع استقرار وإقامة .

المعنى :

ما زال السياق الكريم في ذكر صفات عباد الرحمن الذي تجاهله المشركون وقوله تعالى { خالدين فيها } أي في تلك الغرفة في أعلى الجنة { حسنت مستقراً } أي طابت موضع إقامة واستقرار . إلى هنا انتهى الحديث عن صفات عباد الرحمن وبيان جزائهم عند ربهم .