مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فِي جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ} (43)

ولما ذكر تعالى مأكولهم وصف تعالى مساكنهم فقال : { في جنات النعيم * على سرر متقابلين } ومعناه أنه لا كلفة عليهم في التلاقي للأنس والتخاطب ، وفي بعض الأخبار أنهم إذا أرادوا القرب سار السرير تحتهم ، ولا يجوز أن يكونوا متقابلين إلا مع حصول الخواطر والسرائر ولن يكونوا كذلك إلا مع الفسحة والسعة ، ولا يجوز أن يسمع بعضهم خطاب بعض ويراه على بعد إلا بأن يقوي الله أبصارهم وأسماعهم وأصواتهم ،

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فِي جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ} (43)

المعنى :

وقوله { في جنات النعيم } أضاف الجنة إلى النعيم مبالغة في وصفها بالنعيم حتى جعل الجنة جنّة النعيم فجعل للنعيم وهو النعيم جنة .

/ذ49