مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَأَكِيدُ كَيۡدٗا} (16)

ثم قال : { وأكيد كيدا } .

واعلم أن الكيد في حق الله تعالى محمول على وجوه : ( أحدها ) : دفعه تعالى كيد الكفرة عن محمد عليه الصلاة والسلام ويقابل ذلك الكيد بنصرته وإعلاء دينه تسمية لأحد المتقابلين باسم كقوله تعالى : { وجزاء سيئة سيئة مثلها } وقال الشاعر :

ألا لا يجهلن أحد علينا *** فنجهل فوق جهل الجاهلينا

وكقوله تعالى : { نسوا الله فأنساهم أنفسهم } { يخادعون الله وهو خادعهم } ( وثانيها ) : أن كيده تعالى بهم هو إمهاله إياهم على كفرهم حتى يأخذهم على غرة

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَكِيدُ كَيۡدٗا} (16)

{ وأكيد كيدا } أجازيهم ، وأقابل كيدهم بكيد متين ، لا يستطيعون له دفعا ؛ فأستدرجهم من حيث لا يعلمون ، ثم آخذهم أخذ عزيز مقتدر .