مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ} (27)

ورابعها قوله : { والذين هم من عذاب ربهم مشفقون } .

والإشفاق يكون من أمرين ، إما الخوف من ترك الواجبات أو الخوف من الإقدام على المحظورات ، وهذا كقوله : { والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة } وكقوله سبحانه : { الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم } ومن يدوم به الخوف والإشفاق فيما كلف يكون حذرا من التقصير حريصا على القيام بما كلف به من علم وعمل .

 
المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ} (27)

26 - والذين يُصدِّقون بيوم الجزاء فيتزودون له ، والذين هم من عذاب ربهم خائفون فيتقونه ولا يقعون في أسبابه . إن عذاب ربهم غير مأمون لأحد أن يقع فيه .