مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ} (79)

الثاني : أنه تعالى أمره بعد ظهور حجة رسالته بأن يتوكل على الله ، ولا يلتفت إلى أعداء الله ، ويشرع في تمشية مهمات الرسالة بقلب قوي ، فقال { فتوكل على الله } ثم علل ذلك بأمرين : أحدهما : قوله : { إنك على الحق المبين } وفيه بيان أن المحق حقيق بنصرة الله تعالى وأنه لا يخذل .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ} (79)

ثم أمر رسوله الكريم أن يتوكل عليه وحده في جميع أموره ، فإنه كافيه كلَّ ما يهمه ، وناصرُهُ على أعدائه ، لأنه على الحق الواضح : { فَتَوَكَّلْ عَلَى الله إِنَّكَ عَلَى الحق المبين } .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ} (79)

والفاء في قوله تعالى : { فَتَوَكَّلْ عَلَى الله } لترتيب الأمر على ما ذكر من شؤونه عز وجل فإنها موجبة للتوكل عليه تعالى وداعية إلى الأمر به ؛ وفي ذكره تعالى بالاسم الجامع تأييد لذلك أي فتوكل على الله الذي هذا شأنه فإنه يوجب على كل أحد أن يتوكل عليه ويفوض جميع أموره إليه جل وعلا ، وقوله تعالى :

{ إِنَّكَ عَلَى الحق المبين } تعليل صريح للتوكل عليه تعالى بكونه عليه الصلاة والسلام على الحق البين . أو الفاصل بينه وبين الباطل . أو بين المحق والمبطل فإنه كونه صلى الله عليه وسلم كذلك مما يوجب الوثوق بحفظه تعالى ونصرته وتأييده لا محالة .