مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (65)

الأمر الثالث : من الأمور التي يسأل الله الكفار عنها قوله : { ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين فعميت عليهم الأنباء } أي فصارت الأنباء كالعمى عليهم جميعا لا تهتدي إليهم فهم لا يتساءلون لا يسأل بعضهم بعضا كما يتساءل الناس في المشكلات لأنهم يتساوون جميعا في عمي الأنباء عليهم والعجز عن الجواب .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (65)

يسألهم سؤالَ هيبةٍ ؛ فلا يَبْقَى لهم تمييزٌ ، ولا قوةُ عقلٍ ، ولا مُكْنَةُ جوابٍ ، قال جلّ ذكره : { فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنباء يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لاَ يتساءلون } .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (65)

شرح الكلمات :

{ ويوم يناديهم } : أي الله تبارك وتعالى .

المعنى :

وقوله تعالى : { ويوم يناديهم } أي ربهم قائلاً { ماذا أجبتم المرسلين } ؟ أخبرونا كيف كان موقفكم مع من أرسلنا إليكم ؟ هل آمنتم بهم واتبعتموهم أم كذبتموهم وحاربتموهم