الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (65)

وقيل{[54079]} : التقدير لو أنهم كانوا يهتدون في الدنيا لأنجاهم الهدى ، ثم قال تعالى{[54080]} : { ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين }[ 65 ] ، أي يوم ينادي الله لهؤلاء{[54081]} المشركين فيقول لهم : { ماذا أجبتم المرسلين }[ 65 ] ، الذين أرسلوا إليكم يدعونكم{[54082]} إلى توحيد الله .

وقال{[54083]} ابن جريج : { ماذا أجبتم المرسلين } : بلا إله إلا الله/هي{[54084]} التوحيد{[54085]} .

وقيل : إنهم تجبروا{[54086]} فلم يدروا ماذا يجيبون{[54087]} لما سئلوا .


[54079]:قاله الزجاج، انظر: القرطبي13/304.
[54080]:"تعالى" سقطت من ز.
[54081]:ز: هؤلاء.
[54082]:ز: تدعونكم.
[54083]:ز: قال.
[54084]:ز: فهي.
[54085]:انظر: ابن جرير20/99، وانظر: التوجيه في ابن كثير5/295.
[54086]:ز: تجبرون.
[54087]:ز: يحتجون به.