مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ} (22)

وثانيها : قوله : { ثم أدبر يسعى } وفيه وجوه ( أحدها ) : أنه لما رأى الثعبان أدبر مرعوبا يسعى يسرع في مشيه ، قال الحسن كان رجلا طياشا خفيفا ( وثانيها ) : تولى عن موسى يسعى ويجتهد في مكايدته ( وثالثها ) : أن يكون المعنى ، ثم أقبل يسعى ، كما يقال : فلان أقبل يفعل كذا ، بمعنى أنشأ يفعل ، فوضع أدبر فوضع أقبل لئلا يوصف بالإقبال .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ} (22)

قوله جلّ ذكره : { فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى } .

جاء في التفسير : هي إخراجُ يده بيضاءَ لها شعاعٌ كشعاع الشمس . فقال فرعون : حتى أشاوِرَ هامانَ ، فشاوَرَه ، فقال له هامان : أبعد ما كُنْتَ ربًّا تكون مربوباً ؟ ! وبعد ما كنت مَلِكاً تكون مملوكاً ؟

فكذَّبَ فرعونُ عند ذلك ، وعَصَى ، وجَمَعَ السَّحَرَة ، ونادى :

{ فَقَالَ أَنَاْ رَبُّكُمُ الأَعْلَى } .