مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ} (2)

وأما اليوم الموعود فهو يوم القيامة ، رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال القفال : يحتمل أن يكون المراد { واليوم الموعود } لانشقاق السماء وفنائها وبطلان بروجها .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ} (2)

{ وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ } وهو يوم القيامة ، الذي وعد الله الخلق أن يجمعهم فيه ، ويضم فيه أولهم وآخرهم ، وقاصيهم ودانيهم ، الذي لا يمكن أن يتغير ، ولا يخلف الله الميعاد .