مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ} (36)

واعلم أنه تعالى لما قال على سبيل الاستبعاد : { أفنجعل المسلمين كالمجرمين } قرر هذا الاستبعاد بأن قال على طريقة الالتفات : { ما لكم كيف تحكمون } هذا الحكم المعوج ثم قال : { أم لكم كتاب فيه تدرسون ، إن لكم فيه لما تخيرون } .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ} (36)

34

ما لكم كيف تحكمون .

ماذا حدث لكم من فساد الرأي ، وخيل العقل ، حتى حكمتم بالمساواة بين الأخيار والأشرار .

وفي ذلك المعنى يقول الله تعالى : أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار . ( ص : 28 ) .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ} (36)

{ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } تعجباً من حكمهم واستبعاداً له وإيذاناً بأنه لا يصدر من عاقل إذ معنى مالكم أي شيء حصل لكم من خلل الفكر وفساد الرأي .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ} (36)

وأن من ظن أنه يسويهم في الثواب ، فإنه قد أساء الحكم ، وأن حكمه حكم باطل ، ورأيه{[1199]}  فاسد ،


[1199]:- كذا في ب، وفي أ: ورأي.