مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (82)

فقال إبليس : { فبعزتك } وهو قسم بعزة الله وسلطانه { لأغوينهم أجمعين } فههنا أضاف الإغواء إلى نفسه وهو على مذهب القدر وقال مرة أخرى : { رب بمآ أغويتنى } فأضاف الإغواء إلى الله على ما هو مذهب الجبر وهذا يدل على أنه متحير في هذه المسألة .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (82)

71

المفردات :

لأغوينهم ، لأضلنّهم .

المخلصين : الذي أخلصتهم للعبادة .

التفسير :

82 ، 83- { قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين } .

عندما اطمأن إبليس إلى بقائه حيّا إلى يوم النفخة الأولى في الصُّور ، تجرأ على الله ، وأقسم بعزة الله وجبروته ، ليزينن المعاصي لآدم وذريته أجمعين ، لكن العباد الذين أخلصهم الله له ، ليس عليهم سلطان ، وقد ترك إبليس غوايتهم ، لا تفضّلا منه أو زهدا ، ولكن عجزّا عن إغوائهم ، لأن الله يحفظهم ويحصّنهم ضدّ غوايته .

قال تعالى : { إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون . ( النحل : 99 ، 100 ) .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (82)

فحلف إبليس بعزة الله الخالق إنه لَيُغوينَّ بني آدم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (82)

فلما علم أنه منظر ، بادى ربه ، من خبثه ، بشدة العداوة لربه ولآدم وذريته ، فقال : { فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ } يحتمل أن الباء للقسم ، وأنه أقسم بعزة اللّه ليغوينهم كلهم أجمعين .