مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡلَكِينَ} (48)

ثم بين سبحانه أنه لما خطرت هذه الشبهة ببالهم صرحوا بالتكذيب وهو المراد من قوله : { فكذبوهما } .

ولما كان ذلك التكذيب كالعلة لكونهم من المهلكين لا جرم رتبه عليه بفاء التعقيب فقال وكانوا ممن حكم الله عليهم بالغرق فإن حصول الغرق لم يكن حاصلا عقيب التكذيب ، إنما الحاصل عقيب التكذيب حكم الله تعالى بكونهم كذلك في الوقت اللائق به .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡلَكِينَ} (48)

45

48 - فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ .

المهلكين : المغرقين .

فأصر فرعون وملؤه على تكذيب موسى وهارون ؛ فأهلكهم الله بالغرق في بحر القلزم ( البحر الأحمر ) كما أهلك من قبلهم من الأمم بتكذيبهم لرسلهم .