روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ} (73)

{ أَوْ يَنفَعُونَكُمْ } بسبب عبادتكم لهم { أَوْ يَضُرُّونَ } أي يضرونكم بترككم لعبادتهم إذ لا بد للعبادة لاسيما عند كونها على ما وصفتم من المبالغة فيها من جلب نفع أو دفع ضر . وترك المفعول للفاصلة . ويدل عليه ما قبله ، وقيل : المراد أو يضرون من أعرض عن عبادتهم كائناً من كان وهو خلاف الظاهر الذي يقتضيه العطف .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ} (73)

قوله : { قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ( 72 ) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ } الاستفهام للتقرير ، لكي تقوم عليهم الحجة بعبادتهم أجساما لا تجدي ولا تغني . وهي كذلك لا تضر ولا تنفع . والمعنى : هل يسمعون دعاءكم وأنتم تدعونهم أو تعبدونهم . وهم موقنون أن الأصنام لا تسمع ولا تبصر ولا تعقل . لكن الحماقة والضلالة والسفه وفساد التقليد ، كل أولئك قد ركب عقولهم وقلوبهم فباتوا لا يحسنون الاعتبار والتفكير . وهو قوله : { قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ }