نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي  
{أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ} (73)

ولما كان الإنسان قد يعكف على الشيء - وهو غير سامع - لكن لنفعه له في نفسه أو ضره لعدوه كالنار مثلاً ، وكان محط حال العابد والداعي بالقصد الأول وبالذات جلب النفع ، قال : { أو ينفعونكم } أي على العبادة كما ينفع أقل شيء تقتنونه { أو يضرون* } على الترك :