روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (13)

{ قُلْ إِنّى أَخَافُ إِنْ عصيت ربي } بترك الإخلاص والميل إلى ما أنتم عليه من الشرك ، وجوز العموم أي أخاف إن عصيته بشيء من المعاصي { عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } هو يوم القيامة ، ووصفه بالعظمة لعظمة ما فيه من الدواهي والأهوال ، وهو مجاز في الظرف أو الإسناد وهو أبلغ ولذا عدل عن توصيف العذاب بذاك والمقصود من قول ذلك لهم تهديدهم والتعريض لهم بأنه عليه الصلاة والسلام مع عظمته لو عصى الله تعالى ما أمن العذاب فكيف بهم .

ومن باب الإشارة : { قُلْ إِنّى أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبّى } بطلب ما سواه { عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } [ الزمر : 13 ] وهو عذاب القطيعة والحرمان

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (13)

شرح الكلمات :

{ عذاب يوم عظيم } : أي عذاب يوم القيامة .

المعنى :

المعنى :

في الآيات الرابعة ( 13 ) والخامسة ( 14 ) يأمر الله تعالى رسوله أن يقول للمشركين إني أخاف إن عصيت ربي ، فرضيت بعبادة غيره وأقررتها عذاب يوم عظيم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (13)

قوله تعالى : { قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } : يأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بالإعلان عن خوفه من عصيان ربه ، وعصيانه بالزيغ عن دينه وشرعه ، والنكول عن صراطه المستقيم ، وبمفارقة المعاصي والموبقات فيقول لقومه : إني أخاف – إن فعلت ذلك – عذاب يوم القيامة ، وهو يوم عظيم البلايا والدواهي والفظائع .