روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ} (130)

{ وَإِذَا بَطَشْتُمْ } أي أردتم البطش بسوط أو سيف { بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ } مسلطين غاشمين بلا رأفة ولا قصد تأديب ولا نظر في العاقبة . وأول الشرط بما ذكر ليصح التسبب وتقييد الجزاء بالحال لا يصححه لأن المطلق ليس سبباً للمقيد ، وقيل : لا يضر الاتحاد لقصد المبالغة ، وقيل : الجزائية باعتبار الإعلام والإخبار وهو كما ترى . ونظير الآية قوله :

متى تبعثوها تبعثوها دميمة *** ودل توبيخه عليه السلام إياهم بما ذكر على استيلاء حب الدنيا والكبر على قلوبهم حتى أخرجهم ذلك عن حد العبودية .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ} (130)

شرح الكلمات :

{ وإذا بطشتم } : أي أخذتم أحداً سطوتم عليه بعنف وشدة .

{ جبارين } : أي عتاة متسلطين .

المعنى :

قوله { وإذا بطشتم بطشتم جبارين } أي إذا سطوتم على أحد تسطون عليه سطو العتاة الجبارين فتأخذون بعنف وشدة بلا رحمة ولا رفق { فاتقوا الله يا قوم فخافوا عقابه وأليم عذابه ، { وأطيعون } فيما أدعوكم إليه وأبلغكموه عن ربي فإن ذلك خير لكم من الإِعراض والتمادي في الباطل .

الهداية

من الهداية :

- استنكار العنف والشدة في الأخذ وعند المؤاخذة .