روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ} (173)

{ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا } أي نوعا من المطر غير معهود فقد كان حجارة من سجيل كما صرح به في قوله تعالى : { فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عاليها سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مّن سِجّيلٍ } [ هود : 82 ] .

وجمع الأمران لهم زيادة في اهانتهم . وقيل : كان الائتفاك لطائفة والأمطار لأخرى منهم . وكانت هذه على ما روي عن مقاتل للذين كانوا خارجين من القرية لبعض حوائجهم ولعله مراد قتادة بالشذاذ فيما روي عنه { فَسَاء مَطَرُ المنذرين } اللام فيه للجنس وبه يتسنى وقوع المضاف إليه فاعل ساء بناء على أنها بمعنى بئس . والمخصوص بالذم محذوف وهو مطرهم وإذا لم تكن ساء كذلك جاز كونها للعهد .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ} (173)

شرح الكلمات :

{ وأمطرنا عليهم مطراً } : أي أنزل عليهم حجارة من السماء فأمطروا بها بعد قلب البلاد عاليها سافلها .

{ فساء مطر المنذرين } : أي فقبح مطر المنذرين ولم يمتثلوا فما كفوا عن الشر الفساد .

المعنى :

{ وأمطرنا عليهم مطراً فساء مطر المنذرين } إنه بعد قلب البلاد سافلها على عاليها أمطر عليهم مطر حجارة من السماء لتصيب من كان خارج المدن المأفوكة المقلوبة .