روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{۞أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ} (181)

{ أَوْفُواْ الكيل } أي أتموه . { وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ المخسرين } أي حقوق الناس بالتطفيف ولعل المبالغة المستفادة من التركيب متوجهة إِلى النهي أو أنه لا يعتبر المفهوم لنحو ما قيل في قوله تعالى : { لاَ تَأْكُلُواْ الربا أضعافا مضاعفة } [ آل عمران : 130 ] وأياً ما كان ففي النهي المذكور تأكيد للأمر السابق .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{۞أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ} (181)

شرح الكلمات :

{ أوفوا الكيل } : أي أتموه .

{ ولا تكونوا من المخسرين } : الذين ينقصون الكيل والوزن .

المعنى :

وأمرهم بترك أشهر معصية كانت شائعة بينهم وهي تطفيف الكيل والوزن فقال لهم { أوفوا الكيل } أي أتموها ولا تنقصوها { ولا تكونوا من المخسرين } أي الذين ينقصون الكيل والوزن .

الهداية

من الهداية :

- وجوب توفية الكيل والوزن وحرمة التطفيف فيهما .