روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (90)

{ بَلْ أتيناهم بالحق } إضراب عن قولهم { إِنْ هذا إِلاَّ أساطير الأولين } [ المؤمنون : 83 ] والمراد بالحق الوعد بالبعث وقيل : ما يعمه والتوحيد ويدل على ذلك السياق . وقرىء { بَلِ } بتاء المتكلم . وقرأ ابن أبي إسحق بتاء الخطاب { وَإِنَّهُمْ لكاذبون } في قولهم : { إِنْ هذا إِلاَّ أساطير الأولين } [ المؤمنون : 83 ] أو في ذلك وقولهم بما ينافي التوحيد .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (90)

{ 90 - 92 } { بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ * عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }

يقول تعالى : بل أتينا هؤلاء المكذبين بالحق ، المتضمن للصدق في الأخبار ، العدل في الأمر والنهي ، فما بالهم لا يعترفون به ، وهو أحق أن يتبع ؟ وليس عندهم ما يعوضهم عنه ، إلا الكذب والظلم ، ولهذا قال : { وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ }

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ} (90)

قوله : { بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون } أي أتيناهم باليقين وهو دين التوحيد . دين الحق والعدل والرحمة . دين الإسلام ، وأن الله وحده حقيق أن لا تعبدوا أحدا سواه ، وأنهم هم الكاذبون فيما يصطنعونه من آلهة مزعومة ، وملل مفتراة شتى{[3196]} .


[3196]:- تفسير الرازي جـ23 ص 117 وتفسير الطبري جـ17 ص 38، 39.