روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (156)

{ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوء } كضرب وعقر { فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ } وصف اليوم بالعظم لعظم ما يحل فيه وهو أبلغ من عظم العذاب وهذا من المجاز في النسبة ، وجعل { عظِيمٌ } صفة { عَذَابِ } والجر للمجاورة نحو هذا جحر ضب خرب ليس بشيء .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (156)

{ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ } بعقر أو غيره { فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ } فخرجت واستمرت عندهم بتلك الحال فلم يؤمنوا واستمروا على طغيانهم

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (156)

ثم حذرهم نقمة الله إن أصابوها بسوء وهو قوله : { وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ } أي لا تمسوها بأذى أو عقر أو غير ذلك فينتقم الله منكم { فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ }