روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مِن قِيَامٖ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ} (45)

{ فَمَا استطاعوا مِن قِيَامٍ } كقوله تعالى : { فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جاثمين } [ الأعراف : 87 ] وقيل : هو من قولهم : ما يقوم فلان بكذا إذا عجز عن دفعه ، وروي ذلك عن قتادة فهو معنى مجازي ، أو كناية شاعت حتى التحقت بالحقيقة { وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ } بغيرهم كما لم يتمنعوا بأنفسهم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مِن قِيَامٖ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ} (45)

{ فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ } ينجون به من العذاب ، { وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ } لأنفسهم .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مِن قِيَامٖ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ} (45)

{ فَمَا استطاعوا مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ } أى : أنه حين نزل بهم عذابنا ، أعجزهم عن الحركة ، وشل حواسهم ، فما استطاعوا أن يهربوا منه . وما قدروا على القيام بعد أن كانوا قاعدين ، وما نصرهم من بأسنا ناصر .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مِن قِيَامٖ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ} (45)

قوله : { فما استطاعوا من قيام } أي ما استطاعوا أن ينهضوا بالعقاب الذي نزل بهم أو يحتملوه أو يدفعوه عن أنفسهم { وما كانوا منتصرين } أي لم تكن لهم حنيئذ قوة يمتنعون بها ممن أصابهم . أو ما كان لهم من ناصر ينصرهم أو يجيرهم من البلاء الذي نزل بهم .