روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ} (42)

{ قَالَ } فرعون لهم { نِعْمَ } لكم ذلك { وَإِنَّكُمْ } مع ذلك { إِذاً لَّمِنَ المقربين } عندي ، قيل : قال لهم : تكونون أول من يدخل على وآخر من يخرج عني . و { أَذِنَ } عند جمع على ما تقتضيه في المشهور من الجواب والجزاء ، ونقل الزركشي في البرهان عن بعض المتأخرين أنها هنا مركبة من { إِذَا } التي هي ظرف زمان ماض والتنوين الذي هو عوض عن جملة محذوفة بعدها وليست هي الناصبة للمضارع . وقد ذهب إلى ذلك في نظير لآية الكافيجي . والقاضي تقي الدين بن رزين . وأنا ممن يقول بإثبات هذا المعني لها . والمعنى عليه وإنكم إذا غلبتم أو إذا كنتم العالبين لمن المقربين . وقرئ { نِعْمَ } بفتح النون وكسر العين وذلك لغة في { نِعْمَ } .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ} (42)

{ قَالَ نَعَمْ } لكم أجر وثواب { وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ } عندي ، وعدهم الأجر والقربة منه ، ليزداد نشاطهم ، ويأتوا بكل مقدورهم في معارضة ما جاء به موسى .