معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (74)

قوله تعالى : { وإن ربك ليعلم ما تكن } ما تخفي . { صدورهم وما يعلنون* }

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (74)

قوله تعالى : " وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم " أي تخفي صدورهم " وما يعلنون " يظهرون من الأمور . وقرأ ابن محيصن وحميد : " ما تكن " من كننت الشيء إذا سترته هنا . وفي " القصص " تقديره : ما تكن صدورهم عليه ، وكأن الضمير الذي في الصدور كالجسم السائر . ومن قرأ : " تكن " فهو المعروف ، يقال : أكننت الشيء إذا أخفيته في نفسك .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (74)

ولما كان الإمهال قد يكون من الجهل بذنوب الأعداء ، قال نافياً لذلك : { وإن ربك } أي والحال أنه أشار بصفة الربوبية إلى إمهالهم إحساناً إليه وتشريفاً له { ليعلم } أي علماً لا يشبه علمكم بل هو في غاية الكشف لديه دقيقه وجليله { ما تكن } أي تضمر وتستر وتخفي { صدورهم } أي الناس كلهم فضلاً عن قومك { وما يعلنون* } أي يظهرون من عداوتك فلا تخشهم ، وذكر هذا القسم لأن التصريح أقر للنفس والمقام للأطناب ، على أنه ربما كان في الإعلان لغط واختلاط أصوات يكون سبباً للخفاء .