أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (68)

{ وإن جادلوك } وقد ظهر الحق ولزمت الحجة . { فقل الله أعلم بما تعملون } من المجادلة الباطلة وغيرها فيجازيكم عليها ، وهو وعيد فيه رفق .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (68)

قوله : { وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون } أي إن خاصمك المشركون بعد ظهور الحق ولزوم الحجة فقل لهم : إن الله يعلم تكذيبكم وجحودكم ، ويعلم ما تريدون بهذه المنازعة وهذا الخصام . وذلك على سبيل التهديد لهم والوعيد .