وتقولون - أيضا - : { بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ } من منافع هذا الزرع الذى كنا نعلق الآمال على الانتفاع به ، والاستفادة بثماره .
قال الإمام القرطبى - رحمه الله - عند تفسيره لهذه الآيات : والمستحب لكل من يلقى البذر فى الأرض أن يقرأ بعد الاستعاذة : { أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ . . . } الآيات . ثم يقول : بل الله الزارع ، والمنبت والمبلغ . اللهم صلى على محمد ، وارزقنا ثم هذا الزرع ، وجنبنا ضرره ، واجعلنا لأنعمك من الشاكرين ، ولآلائك من الذاكرين ، وبارك فيه يا رب العالمين .
تفسير مقاتل بن سليمان 150 هـ :
ولقلتم بل حرمنا خيرها {بل نحن محرومون}...
جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري 310 هـ :
"بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ" يعني بذلك تعالى ذكره أنهم يقولون: ما هلك زرعنا وأصبنا به من أجل "إنّا لَمُغْرَمُونَ" ولكنا قوم محرومون، يقول: إنهم غير مجدودين، ليس لهم جَدّ.
الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي 427 هـ :
الكشاف عن حقائق التنزيل للزمخشري 538 هـ :
{بَلْ نَحْنُ} قوم {مَحْرُومُونَ} محارفون محدودون، لا حظ لنا ولا بخت لنا؛ ولو كنا مجدودين، لما جرى علينا هذا.
زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي 597 هـ :
أحدهما: إنعامه عليهم إذ لم يجعل زرعهم حطاما.
والثاني: قدرته على إهلاكهم كما قدر على إهلاك الزرع.
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي 1270 هـ :
{بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ}...كأنهم لما قالوا إنا مهلكون لهلاك رزقنا أضربوا عنه وقالوا: بل هذا أمر قدر علينا لنحوسة طالعنا وعدم بختنا، أو لما قالوا: إنا ملزمون غرامة بنقص أرزاقنا أضربوا فقالوا: {بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ} الرزق بالكلية...