أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍ} (74)

{ فجعلنا عاليها } عالي المدينة أو عالي قراهم . { سافلها } وصارت منقلبة بهم . { وأمطرنا عليهم حجارة من سجّيل } من طين متحجر أو طين عليه كتاب من السجل ، وقد تقدم مزيد بيان لهذه القصة في سورة " هود " .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍ} (74)

49

المفردات :

سجيل : طين متحجر .

التفسير :

{ فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل } .

أي : جعلنا عالي المدينة سافلها ، أي : في أعماقها فانقلبت عليهم ، وأنزل الله عليهم حجارة من طين متحجر طبخ بالنار .

لقد مر عذابهم بثلاثة أنواع :

1 الصيحة الهائلة المنكرة .

2 أنه جعل عاليها سافلها .

3 أنه أمطر عليهم حجارة من سجيل .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍ} (74)

قوله : ( فجعلنا عليها سافلها ) أي جعل الله عالي أرضهم سافلها . وذلك أن جبريل الأمين عليه السلام قد رفع أرض قوم لوط- القوم الذين كانوا متفحشين في المنكر ويعملون الخبائث- إلى السماء ، ثم قلبها قلبا فصار العالي منها سافلا ، والسافل عاليا .

قوله : ( وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل ) السجيل : حجارة من طين طبخت بنار جهنم{[2474]} ؛ فإنه فوق ما جاءهم به جبريل من الصوت القاصف المدمر فقد أمطرهم الله بحجارة من طين زيادة في تعذيبهم والتنكيل بهم .


[2474]:- مختار الصحاح ص 287.